 |
viewpoint
اطلاق صراح الناشطة الحقوقية نهلة بشير Free Nahla Bashir
|
أطلاق صراح
نهلة بشير ادم
تم صباح اليوم 23 يونيو 2009 إطلاق سراح الناشطة الحقوقية نهلة بشير ادم ، بعد قضائها 6 أشهر و7 أيام من الاعتقال دون محاكمة ولا توجيه تهمة بسجن أم درمان للنساء بغرب العاصمة السودانية الخرطوم.
نهلة بشير هي نائب رئيس جمعية ” شباب من اجل الأطفال ” وهي منظمة غير ربحية نشطة في جنوب كورد فجان .
يذكر انه في 15 ديسمبر الماضي 2008 ، اعتقلت قوات الأمن السودانية القبض على الناشطة الحقوقية نهلة بشير حيث كانت تقيم مع خالتها ، ومنذ 18 ديسمبر 2008 تم نقلها لسجن أم درمان للنساء ، وفي السجن تعرضت نهلة بشير للتعذيب وسوء المعاملة . للضرب بالوجه ومنعها من استخدام دورة المياه ، ونعتها بالألفاظ العنصرية والتهديد باستخدام الرشاشات الموجهة إلي رأسها والنوم على الأرض ودون غطاء.
وقد بدأت نهلة بشير إضرابا عن الطعام في 1 فبراير 2009 ، لكنها توقفت عنه خوفا على التدهور الملحوظ في صحتها.
والآن نهلة بشير حرة ، ونهنئها على حريتها ، وهناك الآلاف من النساء والرجال خلف السجون وفي المعتقلات في العالم كله نطالب بحريتهم باسم القانون الدولي والميثاق الدولي لحقوق الإنسان.
المركز العربي الأوروبي للقانون الدولي وحقوق الإنسان
Nahla Bashir Adam
Free
Today, the morning of June 23, 2009 the release of Human Rights activist Nahla Bashir Adam, after spending 6 months and 7 days of detention without trial or charge of Omdurman prison for women in western Sudan’s capital Khartoum.
Nahla Bashir is the Vice President of the “Youth for the Children”, a non-profit organization active in the south of Cord Fjan.
In the last December 15 in 2008, was arrested by Sudanese security forces arrested Human Rights activist Nahla Bashir, where she was staying with her aunt, since December 18, 2008 was transferred to Omdurman prison for women in prison were Nahla Bashir of torture and ill-treatment. Beaten face and prevent the use of the bathroom , and described as racism, verbal threats against the use of machine guns to her head and sleep on the ground and without cover.
Nahla Bashir has begun a hunger strike in February 1, 2009, but stopped for fear of the marked deterioration in health.
Now Nahla Bashir is free, and congratulate them on their freedom, and there are thousands of men and women behind the prisons and detention centers throughout the world call upon the name of freedom of international law and the International Charter of Human Rights.
Arab- European Center for Human Rights and International Law.

|
|
Honoer Killing …on the name of Islam
|
How is it that an imam, trained in Islamic theology, can so misunderstand his peaceful religion?
“Family killed in name of honor,” from APP, June 17 (thanks to Block Ness):
SHAHDADKOT: Three persons including a woman and a child were killed in the name of honour by a group of armed men in a village near the Sanjar Bhatti Police Station, Shahdadkot district on Tuesday.
Two people, Abdul Rasheed Junejo and his 3-year-old son Rashid, were killed by a group of armed men led by Imam Bux Brohi.
According to the police report, the accused also shot and killed Junejo’s wife.
Police have arrested the accused, Imam Bux Brohi, and Abdullah Brohi for their involvement in the murders……
No
Honor On
This Crime
and Islam are Innocent of this crime , all Muslims and Enlighten people should make it clear that religion are not responsible of this criminal behavior from ignorant people.
more details on

|
|
|
|
 |
|
|
 |
صحبتي, بس جدعة؟!
|
بالامس كنت في طريقي الي المنزل … وركبت احد السيارات بجانب فتاة..يبدو ان سائق السيارة يعرفها.
في البداية قال لي من يركب بجانبها لابد ان يدفع بزيادة ، من باب المجاملة قولت اكيد طبعا!!
كان السائق يتعمد ان يضع يده عليها بشكل ملفت وشعرت ان الرجل الملتحي وزوجته المنقبة مستاءين من الامر لان كلامهم الغير خفيض يلمح للادب والاخلاق وما له صله بهم.
نزلت الفتاة ونزل خلفها السائق….نظرت بالمرآة رايته يعطيها نقود …ورأيت العربية بكاملها تنظر نحوهم…
عاد السائق وقال لي بلا مناسبة….(صحبتي….بس جدعة)
صعقت….
يبدو الامر مبالغ فيه (رد فعلى)
لكن الحقيقة ان فكرة صحبتي في البداية كانت مزعجة لآذني لاني غير معتادة عليها في مصر خصوصآ اننا مجتمع لا يعترف بالصداقة البريئة بين شاب وفتاة …وتخيلت لو بنت في مكانه هتعرفه بايه؟
يمكن خطيبها…
او قريبها….
لكنه ببساطة قال صحبتي …واكيد لهذه الصفة توابع تخص علاقتهم؟!
والكلمة التانية ….(بس جدعة) !؟
وكأن البنت ممكن تكون صحبته لكنها مش جدعة او العكس ؟؟؟
الحقيقة ان مفهوم العلاقة بين الشاب والفتاة بمصر اصبح مفهوم مستفز ويستحق المتابعة واعادة التفسير لاختلاطها بالفاظ اخري وتصبح بصنع المجتمع قوانين شاذة وغير اخلاقية.
في الخارج واقصد طبعا المجتمعات الغربية كلمة (بوي فريند) او (جيرل فريند) كلمة عادية ويعترف بها المجتمع كشكل مقبول من اشكال العلاقات الانسانية (اتفقنا معها او اختلفنا) لكنها علاقة لها قوانين تخص المجتمع ويعرفها الجميع وليست علاقات سرية !!
انا لست معاها ولا ضدها لان لكل مجتمع ظروفه وثقافته ودينه الخاص …لكن العلاقات الخفية التي يتعمد الجميع مداراتها والتنصل منها هي نتاج لتفكير رجعي لمجتمعاتنا ..ليس هذا فقط لكنها ايضآ ولكن النظرة الدونية من المجتمع الذكوري للمرأة هي السبب الاساسي لهذه العلاقات التي نعجز في الغالب عن تسميتها.
بالطبع انا لا العب دور الواعظ هنا لكن الحقيقة انني جزء من هذا المجتمع وعندما اري العلاقات التي يشوبها الاحترام والتفت نحو المجتمع الذي احيا فيه واري هذه العلاقات غير السوية بتعريفاتها والحط من قدر المرأة بهذا الشكل فمن حقي ان اعترض واقول اننا النساء نرفض ان نكون في علاقاتنا مع الرجال مجرد لفظ نتلاعب به وكأننا خلقنا من اجل التلاعب بنا.
من حقي ان اقول ان العلاقات المحترمة تبدأ محترمة وتظل محترمة وتبني مجتمعات محترمة وهو ما نصبو اليه.
(مجتمع ديمقراطي…هو ما تعامل فيه النساء كأنسان)

|
|
|
Latest Posts
Monthly Archive
Change Language
Tags Archive
israel palestine
Filter By Type
Friends
7669 views
|
 |